الاثنين، 25 نوفمبر، 2013

رفقائي

تنسجمُ حبات المطر بدفئ الاحلام وحسن النوايا لتشكل سمفونية رائعه ممزوجه بعطر الذكريات وذكرى الراحلين.....
احبتي
ثنائية الاحلام والمطر تعبر عن ايدولوجية صدق تهمس بصمت عالي لتخبر الضائعين في دروب هذه الحياه لانهم كانوا بشائر خير ولا زالو وسيبقون ................
آهات تخرج من دائرة النسيان لتحلق في فضاء موسم الدموع (فصل الشتاء) وتحوم حولها طيور النورس مغرده بصوت حزين عودوا يا رفقاء...عودوا يا احباء......................
رفقائي:مساء الخير..مساء حبات المطر المباركه على قلوبكم

بقلمي أنا:
هيُفُآء آلُآسآمْه

الاثنين، 11 يونيو، 2012

رتوش ذكرى... 

روح عطشى لدفئ قلوبهم التي غابت!
اتجول بين ذاكرتي وذكرياتي وصور قديمه ....







 استذكر تلك الايام التي جمعتني بساحه بيت جدي عليه الرحمه ورائحه التراب عند نزول المطر وصوت اذان الفجر ومزاريب ذلك البيت تلحن طقطقة صوت حبات الشتاء المتساقط




 آه ثم آآآه لو تعود تلك الايام ولو للحظه،، لعاونت جدي في وضع تلك السيقان الطويله التي يضعها بالماء ليصنع منها مكنسة بغاية الروعه!!!


 الذي يرحل لا يعود والذي يذهب يزول---




 بقلمي انا هيفاء الاسامه سيده الصمت العاشقه لصمتها.
هي ذكــــــرى

صوت بعيد يتردد بمخيلتي الآن ..

لا اعلم لما خطر ببالي الآن..

  






 ثمه هواجس متخابطه تجول بذاكرتي..

ترى هل صوت طفولتي التي قضيتها بتلك الحارة التي احبها وسأبقى أحبها ما حييت...





 بقلمي انا هيفاء الاسامه

خطوات رجل ....
 
 
 
من هناك أرى انه قادم الي بخطوات متثاقله جدا !!!
 

 لربما انا مخطئه وان نظري لم يعد يقوى على الرؤيا فثمه رؤى قريبه مني ...

 بقلمي انا.. هيفاء الاسامه 
 
 
 
 
مساء ....
 
 
ها انا الآن ادخل بدهاليز مغبره عفا عليها الزمن وافسدها القدر.. حقوق تمضي واوراق يملأها الغبار .. مصفره اطرافها .. مكسوره حروفها..
اقلام ترتجف من برد الاحلام وفشل الآمال..
اشعر باني لا استطيع ترتيب حروف بدقه كما اعتادت علي صفحتي ورفقاءها..
اجلس مع ذكريات طفولتي البالية.. استمد من رائحتها شي يجعلني اجالس الذكريات بنمط لم اعتاد علية منذ زمن..
صباح الخير للذين يعشقون السهر.. واحلام سعيده لمن يعشقون غفوة الاحلام..
وتصبحون على خير لمن يستعدون للخوض مع معركه النوم التي تنسينا مراره الواقع..!!



 سيده الصمت هيفاء الاسامه.




ياتي الحب من جديد الينا يزور ارواحنا ويقبل قلوبنا
بقلمي انا...
جنون قلم متمـــــرد........


حبات تتساقط على زجاج نافذتي الصغيرة... تتقاذف عليه بجنون غريب... جنون يجعلني لا اقوى على ان اغفو ولو للحظات مسترقة من هذا الزمن... حبات المطر تتساقط وكأنها تمارس معركه صاخبة معي وكأنها تريد ان تكون هي سيدة هذا المساء وليست ام كلثوم .....
حبات المطر جنونية بطيشها معي.. فأنا لست مثلها ولن اكون.. هي جاءت لتغسل الاجساد من تعب سنين ارهقها... جاءت بثلج ابيض يطهر الارض كلها من ذاك اللون الاحمر الذي انهمر من اجسادنا التي اهدت ارواحها الى السماء .. وبكل براءة بريئة احاول أن اخوض معركتي معها ولكن وللاسف تهزمني هذه المره وبكل قوة.... ترى ماذا حصل لي!! هل استسلامي لوردتي المسائية ام كلثوم بكلماتها التي تغنيها لي في كل مساء (اغدا القاك يالخوفي من غد) جعلتني لا ابه لشيء حتى فكرة النصر هي فكرة لا تتعلق بالمطر وبقطراته بل تتعلق بأم كلثوم وسهرتها معي... المطر تزداد قسوته على شغاف روحي التي بعثرتها سيدة العرب والتي لا اعتقد ان الشتاء سيلملها الا اذا كنت طفلة مدلله لا ترضى باموال والعاب ... بل ترضى بحبة من الشوكلا المزركشة بفستدق وبندق وتستطيع ان تسرق قلبها وروحها... اتمنى ان اكون طفلة ولكن اشتياقي لسماع أم كلثوم اقوى من المطر ومن الشوكلا ايضا....

بقلمي انا: هيفاء الاسامة القرعان